السيد حامد النقوي
29
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بها ، يتيما في كنف أحد أوصيائه الزكي الحزوبي ، فحفظ القرآن و هو ابن تسع ، عند الصدر السقطي ، شارح « مختصر التبريزي » و صلى به على العادة بمكة ، حيث كان مع وصيه بها ، و حفظ « العمدة » ، و « الحاوي الصغير » ، و « مختصر ابن الحاجب » و « الملحة » ، و « الفيّة ابن مالك » و غيرها ، و بحث في صغره و هو بمكة في « العمدة » على الجمال ابن ظهيرة . ثم قرء على الصدر الابسيطي بالقاهرة شيئا من العلم ، و بعد بلوغه لازم أحد أوصيائه الشمس بن القطان ، في الفقه ، و العربية ، و الحساب ، و غيرها ، و قرأ عليه جانبا كبيرا من « الحاوي » . و كذا لازم في الفقه و العربية النور الادمي ، و تفقه بالابناسي ، بحث عليه في « المنهاج » و غيره ، و أكثر من ملازمته أيضا ، لاختصاصه بأبيه ، و بالبلقيني ، لازمه مدة و حضر دروسه الفقهية ، و قرأ عليه الكثير من « الروضة » و من كلامه على حواشيها ، و سمع عليه بقراءة الشمس البرماوي ، في « مختصر المزنى » و بابن الملقن ، قرأ عليه قطعة كبيرة من شرحه الكبير على « المنهاج » . و لازم العز بن جماعة في غالب العلوم التي كان يقريها دهرا ، و مما أخذه عنه في شرح « المنهاج الاصلي » و في « جمع الجوامع » ، و شرحه للعز ، و في « المختصر الاصلي » ، و النصف الاول من « شرح العضد » و في « المطول » و علق عنه بخطه أكثر شرح « جمع الجوامع » ، و حضر درس الهمام الخوارزمي و من قبله دروس قنبر العجمي ، و أخذ أيضا عن البدر بن الطنبدي ، و ابن الصاحب و الشهاب أحمد بن عبد اللَّه البوصيري ، و عن الجمال المارداني الموقت الحاسب و اللغة عن المجد صاحب « القاموس » ، و العربية عن الغماري ، و المحب بن هشام ، و الادب و العروض و نحوهما عن البدري البشنكي ، و الكتابة عن أبي علي الرفتاوي ، و النور البدماصي ، و القراءات عن التنوخي ، قرأ عليه بالسبع